اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

247

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم عليهم السّلام : ص 465 . الأسانيد : في الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم عليهم السّلام : روى عبد اللّه بن علي بن عباس ، عن أبيه علي بن عباس ، عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليها السّلام . 10 المتن : قال أبو سعد منصور بن الحسين الآبي في كلام النساء الشرائف ، باب فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قالوا : لما بلغ فاطمة عليها السّلام إجماع أبي بكر منعها فدكا ، لاثت خمارها على رأسها واشتملت بجلبابها وأقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها ، تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم . فنيطت دونها ملاءة ، ثمّ أنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء وارتجّ المجلس . ثم أمهلت هنّية حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ، افتتحت كلامها بحمد اللّه والثناء عليه والصلاة على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، ثم قالت : « لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » . « 1 » فإن تعرفوه تجدوه أبي دون آبائكم ، وأخا ابن عمي دون رجالكم ؛ فبلّغ الرسالة صادعا بالنذارة ، بالغا بالرسالة ، مائلا عن سنن المشركين ، ضاربا لثبجهم ، يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، آخذا بأكظام المشركين ؛ يهشّم الأصنام ، ويفلق

--> ( 1 ) . سورة التوبة : الآية 128 .